مدونة محمد العتيبي

11/17/2008

برنامجك اليومي .. واهدافك

يندرج تحت تصنيف : عام — محمد العتيبي @ 3:15 م

احياناً، قد يكون الحل لمشكلتك قريب منك وانت تبحث عنه بعيدا. مثلا، نحن المسئولين الوحيدين عن مشكلة اوزاننا الزائدة وليس اي شخص آخر. فلماذا لاتبدأ من نفسك وتتغير من اجل صحتك. وأفضل طريق للتغيير، هو تكييف اسلوب حياتك مع ما تريد من اهداف. ولا أجد عذراً لأي شخص بان الوقت ضيق. قد يكون البعض مشغولاً جداً ولكن تأكد ان حياتك اهم من اي شغل على هذه الارض؛ والله لايشغلنا الا بطاعته.

بالنسبة لي، أعاني من ضيق الوقت بسبب ساعات العمل الطويلة، كما هو حال الكثيرين. وكنت كل يوم اصحى باكراً من أجل الدوام وانا لم آخذ كفايتي من النوم. ومع ان بين صلاة الفجر والدوام اكثر من ساعة، الا انني اذهب للفراش مرة أخرى ولم افكر ان استغل هذه الساعة بحجة انني لم اشبع نوم. واذكر مقولة من احد كبار السن دائما يرددها لنا عند كل مرة نتأخر عن اداء اي عمل: “اللوم راس اللوم لو يدري الفتى”. فكن مستعدا وعلى يقين انك لابد ان تتخلى عن بعض العادات المحببة لديك من اجل تحقيق اهدافك (التي قد لاترغبها نفسك). ولن تخسر شيئاً من التخلي عن ماتريده نفسك لأن النفس امارة بالسوء.

فكر في تغيير اسلوب حياتك وعينك على اهدافك، وتأكد انك ستصل. وقبل اسابيع قليلة، فاز باراك اوباما بالانتخابات الامريكية واصبح الجميع ينتظرون التغيير الذي كان شعاراً له. لا أفهم في السياسة كثيراً ولن اتكلم عنها هنا. مايهمني هو الشعار الرائع لحملته الانتخابية (GOOD TO CHANGE) وهو جميل ان نتغير. حاول ان تغير انت ايضا في حياتك ولو اشياء بسيطة وسترى ان الفائدة كبيرة وافضل من المتوقع.

وهناك موضوع جميل للأخ محمد بدوي عن التبكير في كل شئ ارى في تطبيقه فائدة كبيرة وتغيير الى الافضل بإذن الله. وتنظيم الوقت والحرص على الالتزام حتى بالدقائق، له الأثر الكبير في تحقيق اهدافك. فالتبكير في اعتقادي اهم عامل في تحقيق ما تخطط له لأنك ستكون مهيأ نفسياً حتى في الاشياء الروتينية كالذهاب الى العمل.

هناك ايضاً نقطة مهمة وهي تقييم ادائك من وقت لآخر. فهذه الخطوة توضح لك سلبياتك وما اذا كنت على المسار الصحيح ام لا. فجرب ان تكتب برنامجك اليومي وتعيد صياغته اكثر من مرة الى ان تصل الا الافضل. واحذرك من ان تذهب الايام وانت تعيد وتزيد بدون ان تصل الى ماتريد. لأنه حتى وان كان هناك سلبيات، المهم ان تحقق الهدف الاساسي بافضل حال يرضيك.

No Comments Yet »

لا يوجد تعليقات.

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

أضف تعليق

المدونة لدى WordPress.com.