قبل ثلاثة اسابيع، بدأت رحلتي نحو الرقم 88. و88 هذا ماهو الا رقم (بالكيلو جرام) اتمنى ان اراه على الميزان. هذه الرحلة كنت افكر فيها من وقت طويل يعود الى عام 2002 عندما قررت الزواج. وبدأت عام 2003 رحلة من اجل التخلص من الوزن الزائد قليلاً ولكنها توقفت مع حلول الزواج. في عام 2005 وصل الوزن الى ثلاث ارقام وفي 2008 وصل الى 126. يالله، كل هذه الزيادة بدون ان افكر جدّياً في التخلص من السمنة؟. في يونيو 2008، بدأت رحلة جديدة وكانت النتيجة طيبة ولله الحمد وهي القضاء على 8 كيلو جرام خلال شهر. ومع الاجازة والتخلي عن كل شيء جميل فعلته في يونيو، زاد الوزن 3 كيلو بحلول رمضان الموافق لسبتمبر 2008.

بعد كل هذه المحاولات الغير ناجحة، قررت ان ابدأ رحلة جديدة لاتتوقف الا عند الرقم 88 كجم ان شاء الله. ومع بداية هذا الشهر (6/10/2008)، بدأت رحلتي وسأوافيكم بنتائجها ان شاء الله اسبوعياً (كما ترى في القائمة الجانبية).

بعد الاسبوع الاول، كانت النتيجة مشجعة ونزل وزني حوالي 2 كيلو جرام (تمارين ثلاث ايام في الاسبوع). في الاسبوع الثاني ذهبت خمس مرات وبكل حماس ودقة أكملت التمارين ولكن النتيجة هي فقدان فقط واحد كيلو. في الاسبوع الثالث واصلت حضوري في الصالة كما وعدت نفسي ولكن وزني لم يتغير كثيراً (اقل من كيلو). فقررت الذهاب للطبيب للإستشارة.

بعد مقابلة أخصائي التغذية واجراء التحاليل التي طلبها، تعلمت الحقائق التالية:
وقت التمارين: افضل وقت لاداء التمارين هو الصباح وهذا ما لم افعله. كانت تماريني في المساء واحياناً تكون بعد الاكل مباشرة.
الأكل: ليست العبرة في كمية الأكل، بل في نوعيته. فكنت احرم نفسي من بعض الوجبات وبعض الايام اكتفي بوجبة واحدة وهو غير صحي اطلاقاً. ووجود وجبات اخرى يساعد على حرق السعرات الحرارية ونقصانها يسبب متاعب كثيرة من جفاف وغيره. ايضاً، تنويع الأكل مهم بتناول اصناف مختلفة من الخضروات والفواكه والحبوب واللحوم والنشويات ومعها ستحصل على البروتينات والفيتامينات والدهون والكربوهيدرات وكل ما يحتاجه جسمك.
زيت الزيتون ينصح به كبديل عن زيت الذرة الذي نستخدمه بكثرة في وجباتنا. ويجب ايضاً ان لانكثر من زيت الزيتون لانه يحتوي على سعرات حرارية عالية.
وجبة الافطار: أهم وجبه ويجب الحرص عليها في اوقاتها لأنها تساعد في حرق السعرات الحرارية.

عبر هذه المدونة، سأخبركم عن كل ماهو جديد الى ان احقق هدفي وهو الوصول للوزن المثالي.

دعواتكم بالتوفيق

عند ضرب المثل في عدم الوفاء بالعهود، يقول العرب: “مواعيد عرقوب”. فاليكم قصة عرقوب هذا كما قرأت عنها. يقولون ان عرقوب هذا كان يواعد اخاً له ان يعطيه تمر نخلة كانت عنده بعد ما يحين وقته. ولما اطلعت قال انتظر الى ان تصير بلحا، فلما ابلحت قال دعها الى ان تصير زهوا، فلما زهت قال دعها الى ان تصير رطباً، ولما رطبت قال دعها الى ان تصير تمرا. ولما صارت تمرا قطعها عرقوب ولم يعطي اخاه شيئاً.


احاول دائماً ان اكون دقيقاً في مواعيدي. ولكن ما حصل يوم امس اجبرني على التأخير. ذهبت لموعد المستشفى في الوقت المحدد 12:30 ظهراً ولكن بعد وصولي اكتشفت ان الدكتور لم يحضر منذ الصباح. اضطررت ان انتظر لأكثر من ساعة ونصف مع غيري لمقابلة دكتور آخر حولونا اليه نيابة عن الدكتور الذي لم يحضر. هذا التأخير سبب تأخري على اجتماع عمل في الساعة الثانية ظهراً حيث انني وصلت متأخراً عن الاجتماع حوالي 20 دقيقة.

عتبي على المستشفى والقائمين على المواعيد، فكان بامكانهم الاتصال بالمرضى واخبارهم ان الدكتور ليس موجودا وان مواعيدهم اما ستتأجل الى وقت آخر او سيتم تحويلهم الى دكتور آخر ولكن في غير نفس التوقيت المتفق عليه. هذا ما اوضحته لهم وان شاء الله لن يتكرر.

ان يكون التأخير من شخص قد يكون مقبولاً نوعاً ما، اما ان يكون التأخير من جهة (حكومية او اهلية) بها قسم خاص للمواعيد، فهذا هو الذي لايمكن القبول به. لان الاهتمام بالناس وانجاز مواعيدهم يجب ان يكون من اولويات المستشفى. لكن ماعليه، ان شاء الله نرتقي ونفي بمواعيدنا كما حثنا اليه ديننا الحنيف. وان شاء الله لن نرى عرقوب في مجتمعنا.

كما قالوا: أكل العنب .. حبة حبة، فهذه هي حياتك واهدافك. عش ايامك وحقق اهدافك بالتدريج. ولا تحاول ان تحقق كل شي في نفس الوقت. هذا بالضبط ما احاول ان اصل اليه، تحقيق الاهداف وترتيب الاولويات.

 

ملاحظة: كتبت في السابق الكثير ولكن اين هي هذه الكتابات. انها منتشرة في النت وباسماء مستعارة وحقيقية. وما جاء بهذه المدونة هو نوع من حفظ الحقوق. وحتى وان سُرقت الحقوق، فان لدي على الأقل مرجع وتاريخ نشر. وكل رجائي من الذين يريدون ان يقتبسوا شيئاً ان يذكروا المصدر. وإن لم يستطيعوا (ولا ادري لماذا لا يستطيعوا) اتمنى ان يدعوا لي بالتوفيق لما يحبه الله ويرضاه.